عام من الرعاية والإهتمام

بعدما بات معلوما أن شهر تشرين الأول هو شهر التوعيّة للأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلّمية محدّدة، والذي أصبح محطة سنوية منتظرة، وسّعت CLES نطاق دعمها ليشمل هؤلاء الأطفال وعائلاتهم الذين قست عليهم الظروف الحياتيّة الصعبة وذلك من خلال إطلاق مبادرتها الإنسانيّة Care By CLES.

ومنذ ذلك الحين، ومع إنطلاق مشوار هذه المبادرة في 19 تشرين الأول 2019 ساعدتCare By CLES  8000 عائلة لبنانية في أغلبية المناطق اللبنانيّة، حيث قدّمت لهم حصصا غذائية ومستلزمات للتنظيف. ومع تصاعد وتيرة الأزمات، ومنها كارثة إنفجار المرفأ في 4 آب ساهمت Care By CLES بترميم بعض المنازل وتقديم الدعم النفسي المجّاني لعدد من العائلات وأطفالهم.

وحين فتحت أبواب المدارس مجدّدا، قدّمت CLES شنط مدرسية وقرطاسيّة لأكثر من ,20000 طفل على إمتداد الأراضي اللبنانيّة.

وخلال شهر تشرين الأول 2020، أجرت السيّدة كارمن شاهين دبّانه مقابلاتٍ عدّة مع مختلف وسائل الإعلام  المرئية، المسموعة والمكتوبة، سلّطت الضؤ من خلالها على الصعوبات التعلّميّة المحدّدة وعن كيفيّة تقديم CLES المساعدة الفرديّة المجانيّة للأطفال الذين يواجهون هكذا صعوبات في المدرسة، كما تحدّثت أيضا عن مبادرة Care By CLES الإنسانيّة الداعمة في ظلّ الظروف الإستثنائيّة القاسية التي تعصف في البلاد.

تستمر CLES في دعم ومساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلّمية محدّدة، في كافة مراكزها الثمانيّة المنتشرة في لبنان، وذلك تحت إشراف فريق من المعالجين النفسيين والمعالجين النفسي الحركي ومعالجين اللغويين.