Care by CLES 2021

يواصل المركز اللبناني للتعليم المختص “كليس” (CLES) جهوده للاستجابة لأزمة عام 2019 التي أثقلت كاهل لبنان ولا تزال، وقد تولى توزيع الحصص الغذائية ومنتجات النظافة الشخصية على ما يقرب من 32 ألف مستفيد في البلاد تحت مظلة مبادرة “Care by CLES”. من شأن هذه الخطوة المساعدة في تأمين الوصول إلى الغذاء الكافي لجميع العائلات التي تعاني من الوضع الاقتصادي الرديء والوضع المعيشي السيىء الذي يعصف بلبنان حالياً.

أُطلقت مبادرة “Care by CLES” في أكتوبر من عام 2019، بعدما اعترف أحد طلاب المراكز إلى إحدى المعالجات بأنه لم يأكل منذ يومين بسبب عدم وجود أي طعام في المنزل.

ففي الوقت الذي دفعت فيه الأزمة الاقتصادية الخانقة بالمؤسسات التجارية إلى إغلاق أبوابها، كانت الأسر الضعيفة هي الأكثر تضرراً من الوضع المعيشي الرديء. وسرعان ما تفشى وباء كورونا ليزيد الطين بلة، وجاء انفجار المرفأ المروّع ليساهم في توسيع الهوة ويزيد من احتياجات آلاف الأسر التي كانت تناضل لتأمين مستلزمات العيش.

وعلّقت السيدة كارمن شاهين دبانه، مؤسسة ورئيسة المركز اللبناني للتعليم المختص “كليس” CLES: “شكّلت الأزمة تحدياً كبيراً للمواطنين اللبنانيين ووضع كرامتهم على المحك. لذا، كان علينا أن نتصرف. يُعتبر الطعام من الحقوق الأساسية للإنسان ولا ينبغي أن يعاني أي طفل من الجوع.”

استجاب المركز اللبناني للتعليم المختص لاحتياجات المجتمعات المباشرة القريبة منه، بدءاً من عائلات طلابه من الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية محددة، والذين يقيمون في المناطق التي تعمل فيها مراكز “كليس” (CLES). وفي أعقاب تدفق الكمّ الهائل من الطلبات، وبدعم من كارمن وراي دبانه وأصدقائهما المقربين، تطوع أعضاء فريق مركز “كليس” (CLES) وخصّصوا وقتهم لإعداد الطرود التي تحتوي على الطعام ومنتجات النظافة الشخصية إلى العائلات المحتاجة، يزن كل طرد منها نحو 60 كيلوجرام ويحتوي على المستلزمات الحيوية الضرورية التي تكفي الأسرة لمدة 6 أسابيع. وقد تمّ توزيع 100 ألف حصّة حتى الآن، بلغ مجموعها 1360 طناً من المواد الغذائية ومواد النظافة.

وتماشياً مع التزامه بقيم المساعدة والعناية بالآخرين، انضم المركز اللبناني للتعليم الخاص “كليس” (CLES) إلى عدد من المنظمات غير الحكومية المحلية والإقليمية لتقديم يد العون وتوزيع الطرود إلى المزيد من الأسر المحتاجة في جميع المناطق اللبنانية.